أشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية إلى أن "المحادثات في سويسرا قد تكون قد هدأت الأسواق وخفضت حدة التوتر ليوم واحد، لكنها لم تُجب عن السؤال الأهم: هل يتم إجبار إيران على التراجع أم يُدفع لها مجرد ثمن للتهدئة المؤقتة؟".
ولفتت إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بشأن "خلية لفض النزاع" في لبنان بهدف منع تجدد التصعيد بين إسرائيل و"حزب الله"، وكانت إسرائيل غائبة، بينما كانت إيران حاضرة، معتبرة أن "هذه الحقيقة يجب أن تقلق كل إسرائيلي. يمكن للدبلوماسية مع إيران أن تكون مفيدة عندما تضعف النظام، أو تجمد تهديداً، أو تشتري الوقت في ظل ظروف تصب في مصلحة الغرب. لكن محادثات سويسرا تخاطر بمنح طهران الوقت، والمال، والشرعية، ودوراً في إدارة الحرائق التي ساعدت في إشعالها".
ورأت أنه "لا ينبغي مكافأة إيران على تهديد الشحن العالمي، ولا ينبغي أن تحصل على تخفيف اقتصادي بعد استخدام الفوضى الإقليمية لإجبار العالم على العودة إلى طاولة المفاوضات، ولا ينبغي لها أن تكتسب نفوذاً على الترتيبات المتعلقة بلبنان في حين يظل حزب الله أهم وكيل عربي لها والتهديد المباشر الذي يواجه المجتمعات الحدودية الإسرائيلية".
وأشارت إلى أن "آلية فض النزاع في لبنان قد تبدو مسألة تقنية، لكنها في الواقع قد تتحول إلى فخ دبلوماسي، فلا يمكن لإسرائيل أن تسمح بتصفية حريتها في العمل ضد حزب الله من خلال عملية صاغتها إيران". وأوضحت أن "البيت الأبيض قد يعتقد أنه يمنع حرباً أوسع نطاقاً، وهذا هدف مشروع، لكن تجنب الحرب يتطلب القوة، والوضوح، والعواقب".






















































